منتديات صحبة دراسيه


style=position:
 
الرئيسيةمجلة صحبة دراسياليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة خلق ادم و حواء وتفسير أيات من القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
صاحبة المنتدى

صاحبة المنتدى
avatar

الساعة الآن :




عدد المساهمات : 4759
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
الموقع : منتديات صحبة دراسيه

الأوسمة
 :
أوسمة( شهر زاد )



مُساهمةموضوع: قصة خلق ادم و حواء وتفسير أيات من القرآن الكريم   الإثنين نوفمبر 12, 2012 12:32 pm

قصة سيدنا ادم عليه السلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

نبذة عن سيدنا ادم عليه السلام

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء

وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة
ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض
ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده
وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض،
وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.


بدأت قصة سيدنا ادم عليه السلام عندما انصرفت مشيئة الله تعالى إلى خلق آدم..

قال الله تعالى وتبارك للملائكة:

إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً

اختلف الناس في معنى خلافة آدم.. فمن قال إنه خليفة ل***

سبق على الأرض، وكان هذا ال*** يفسد فيها ويسفك الدماء..


ومن قال إنه كان خليفة لله تعالى، بمعنى أنه خليفة في إمضاء أحكامه
وأوامره، لأنه أول رسول إلى الأرض.. وهذا ما نعتقده......

سأل أبو ذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عن آدم: أنبيا كان مرسلا؟
قال: نعم.. قيل: لمن كان رسولا ولم يكن في الأرض أحد؟
قال: كان رسولا إلى أبنائه.

يبين لنا الله تعالى بداية الأمر بقوله جل من قائل:

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

وهذه آراء بعض المفسرين في هذه الآية......

قال تفسير المنار: إن هذه الآيات من المتشابهات التي لا يمكن حملها
على ظاهرها، لأنها بحسب قانون التخاطب إما استشارة من الله تعالى،
وذلك محال عليه تعالى. وإما إخبار منه سبحانه للملائكة
واعتراض منهم وجدال، وذلك لا يليق بالله تعالى ولا بملائكته،
واقترح صرف معنى القصة لشيء آخر.


وقال تفسير الجامع لأحكام القرآن: إن الله تعالى كان قد أخبر ملائكته
أنه إذا جعل في الأرض خلقا أفسدوا وسفكوا الدماء، وحين قال تعالى:

إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً

قالوا أهذا هو الخليفة الذي حدثتنا عن إفساده في الأرض وسفكه للدماء،
أم خليفة غيره؟ وقال تفسير "في ظلال القرآن": إن الملائكة
بفطرتهم البريئة التي لا تتصور إلا الخير والنقاء قد حسبوا أن
التسبيح بحمد الله وتقديسه هو الغاية المطلقة للوجود، وهذه الغاية متحققة
بوجودهم هم، وسؤالهم يصور دهشتهم ولا يعبر عن اعتراض من أي نوع.

رأينا كيف اجتهد كل واحد من المفسرين لكشف الحقيقة. فكشف الله
لكل واحد فيهم عمقا منها.. وإنما أوقع في الحيرة عمق القرآن..
وتقديم القصة بأسلوب الحوار، وهو أسلوب بالغ التأثير والنفاذ.
إن الله تعالى يحكي لنا القصة بأسلوب الحوار، وليس من الضروري
أن تكون قد وقعت بنفس هذا الأسلوب..
ألا ترى أن الله تعالى يقول في سورة (فصلت):


ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ

هل يتصور أحد من الناس أن الله عز وجل قد خاطب السماء والأرض،
وردت عليه السماء والأرض ووقع بينهما هذا الحوار..؟
إنما يأمر الله تعالى السماء والأرض فتطيع السماء والأرض.
وإنما صور الله ما حدث بأسلوب الحوار لتثبيته في الذهن، وتأكيد معناه وإيضاحه.

لذلك نرى أن الله تعالى حين قرر خلق آدم، حدث ملائكته
من باب إعلامهم كي يسجدوا له، لا من باب أخذ رأيهم أو استشارتهم..
تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. حدثهم الله تعالى
أنه سيجعل في الأرض خليفة، وأن هذا الخليفة ستكون له ذرية وأحفاد،
وأن أحفاده وذريته سيفسدون في الأرض، ويسفكون فيها الدماء.
وقامت الحيرة في نفوس الملائكة الأطهار. إنهم يسبحون بحمد الله،
ويقدسون له.. والخليفة المختار لن يكون منهم، فما هو السر في ذلك؟
ما هي حكمة الله تبارك وتعالى في الأمر؟ لم تستمر حيرة الملائكة
وتشوقهم إلى شرف الخلافة في الأرض ودهشتهم من تشريف آدم بها،
لم يستمر هذا الحوار الداخلي طويلا..
ثم ردهم إلى اليقين والتسليم قوله تعالى :-

إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

وبهذه الإشارة إلى علمه المحيط وعلمهم القاصر عاد التسليم واليقين.

نستبعد وقوع الحوار بين الله تعالى وملائكته تنزيها لله، وإكبارا لملائكته..
ونعتقد أن الحوار قام في نفوس الملائكة لحمل شرف الخلافة في الأرض..
ثم أعلمهم الله تعالى أن طبيعتهم ليست مهيأة لذلك ولا ميسرة له.
إن التسبيح بحمد الله وتقديسه هو أشرف شيء في الوجود
ولكن الخلافة في الأرض لا تقوم بذلك وحده،
إنما هي تحتاج إلى طبيعة أخرى. طبيعة تبحث عن المعرفة وتجوز عليها الأخطاء.

هذه الحيرة أو هذه الدهشة أو هذا الاستشراف..
هذا الحوار الداخلي الذي ثار في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم..
هذا كله يجوز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم،
رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون
على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية،
وغيبه المستور، وتدبيره في الخفاء،
ولا يعرفون حكمته العليا وأسباب تحقيقها في الأشياء.

ولسوف تفهم الملائكة فيما بعد أن آدم نوع جديد من المخلوقات،
فهو يختلف عنهم في أن عمله لن يكون تسبيح الله وتقديسه،
ولن يكون مثل حيوانات الأرض وكائناتها، يقتصر وجوده على سفك الدماء
والإفساد فيها.. إنما سيكون آدم نوعا جديدا من المخلوقات.
وستتحقق بوجوده حكمة عليا لا يدريها أحد غير الله.
وتلك حكمة المعرفة.. قال الله تعالى:

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

قرأها ابن عباس "إلا ليعرفون".. فكأن المعرفة هدف النوع الإنساني
وغاية وجوده. وسوف يبين لنا الله بأسلوب الحوار كيف كان ذلك .

ولعل اجمل اقتراب من تفسير هذه الآيات كلمة الشيخ محمد عبده..
"إن الحوار في الآيات شأن من شئون الله تعالى مع ملائكته..
صوره لنا في هذه القصة بالقول والمراجعة والسؤال والجواب،
ونحن لا نعرف حقيقة ذلك القول،
ولكننا نعلم أنه ليس كما يكون منا نحن البشر.."

أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة..
وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا،
فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه
فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم
لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده..
قال تعالى في سورة (ص):

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي
فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (73)
إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ

جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض،
فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر، ولهذا يجيء الناس
ألوانا مختلفة.. ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا
من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة..
وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟
من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم.. سواه بيديه سبحانه،
ونفخ فيه من روحه سبحانه.. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة..
فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له.. ما عدا واحدا يقف هناك..
لم يكن آدم قد عرف أي نوع من المخلوقات هذا الذي لم يسجد له..
لم يكن يعرف اسمه.. كان إبليس يقف مع الملائكة،
ولكنه لم يكن منهم.. كان من الجن.. والمفروض،
بوصفه أقل من الملائكة، أن تنطبق عليه الأوامر التي تصدر لهم.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شهرزاد
صاحبة المنتدى

صاحبة المنتدى
avatar

الساعة الآن :




عدد المساهمات : 4759
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
الموقع : منتديات صحبة دراسيه

الأوسمة
 :
أوسمة( شهر زاد )



مُساهمةموضوع: رد: قصة خلق ادم و حواء وتفسير أيات من القرآن الكريم   الإثنين نوفمبر 12, 2012 12:36 pm

لماذا خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟؟؟

حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .

كان يسكن الجنة .. و بالرغم من كل ما هو موجودٌ هناك استوحش .
فحين نام خلق الله حواء من ضلعه!!! يا تُرى ما السبب ؟؟ !!

لِم خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟؟ !!!

لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟؟ !!أتعلمون السبب ؟؟

يُقال إن الرجل حين يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم

تزداد عاطفةً و حباً !! فلو خٌلقت حواء من آدم عليه السلام
و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه

و كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم ..

حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها .. بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ،
و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد عاطفة ..
و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ...

لنعدْ إلى آدم و حواء ..

خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب . أتعلمون السبب ؟؟

لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء ..

حماية القلوب ..فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..
بينما آدم خُلق من تراب لأ نه سيتعامل مع الأرض ..
سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً . لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة ..
مع القلب .. ستكون أماً حنوناً .. وأختاً رحيماً ... و بنتاً عطوفاً ...
و زوجةً وفية .. .الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!!
يُثبت الطب الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً ،

فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب

من الجهة الثانية .فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة
سببت نزيفاً يؤدي – حتماً – إلى الموت ..
لذا .. على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من ضلعٍ أعوج ..!!
و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج. لأنه ان حاول حتما سيكسره.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة خلق ادم و حواء وتفسير أيات من القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صحبة دراسيه :: منتدى الأسره :: واحة أولادنا الحلوين-
انتقل الى: