منتديات صحبة دراسيه


style=position:
 
الرئيسيةمجلة صحبة دراسياليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سَحَلُوكَ فقالوا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
صاحبة المنتدى

صاحبة المنتدى
avatar

الساعة الآن :




عدد المساهمات : 4759
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
الموقع : منتديات صحبة دراسيه

الأوسمة
 :
أوسمة( شهر زاد )



مُساهمةموضوع: سَحَلُوكَ فقالوا   الإثنين فبراير 04, 2013 5:43 pm

سَحَلُوكَ فقالوا

4/2/2013

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خالد كساب


السماء كريمة على مستوى الدراما.. ذلك هو اعتقادى وتلك هى قناعتى..

لذلك حينما نعجز تماماً عن وضع الواقع العبثى غير المنطقى فى جملة مفيدة تمنحنا السماء حكاية..

حكاية عبثية يمكننا من خلالها فهم ما يحدث اكثر.. حكاية بمثابة علامة ترسلها لنا السماء

ضمن حوارها الطويل والممتد معنا طوال الوقت.. حكاية رمزية تصلح تماماً

لإسقاطها على أرض الواقع الواقع فى مستنقع اللا منطق.. حكاية أشبه بمشهد من مسرحية عبثية

لصامويل بيكيت أو مسرحية هزلية قديمة لمحمد صبحى ولينين الرملى.. وهكذا..

بعد أن شاهدنا جميعاً بأم أعيننا عساكر الأمن المركزى فى محيط قصر الإتحادية

وهمه عاملين حفلة على المواطن «حمادة صابر» تتضمن فقراتها تقليع هدوم

وسحل من الوضع عارياً كما ولدته أمه على الأسفلت فى عز البرد القارص وضرب بالعصيان

واللوكاميات والشلاليت وشد وجذب من الأيدى والأرجل كإحدى ذبائح العيد الكبير..

بعد أن شاهدنا جميعاً بأم أعيننا ذلك المشهد المؤلم والمهين والمشين والجامع والمانع

والكاشف واعتبرناه خير تعبير عما تود تلك الجماعة أن يصل إليه حال الشعب المصرى

ليصبح قطيعاً مُهاناً مهدر الكرامة والحقوق ( وهذا هو ما لن يحدث من منطلق أن غيرهم كان أشطر )

تأبى السماء إلا أن تواصل كرمها الدرامى معنا وتمنحنا جزءاً آخر من الحكاية ومقطعاً مكملاً

للحدوتة ومؤشراً جديداً من مؤشرات العلامة لتجعلها أكثر وضوحاً وأكثر كشفاً للحقيقة..

وها هو المواطن المسحول عارياً على الأسفلت يتحدث من الواضع نائماً على سريره

بمستشفى الشرطة مؤكداً على أن من ضربوه وقاموا بتقليع هدومه هم المتظاهرين وليس الشرطة

وأن ما رأيناه من مشاهد سحل وضرب بالعصيان والأيدى والأرجل له من قبل

حوالى عشرة افراد من الأمن المركزى يحيطون به ( عشر افراد يضربونه ولم يعترض واحد منهم

على ما يحدث للمواطن.. يعنى مش حادث فردى ولا حاجة )

لم يكن سوى إنقاذاً له من ايدى المتظاهرين الوحشين.. وأكد المواطن حمادة صابر

فى اقواله أمام النيابة وامام شاشات التليفزيون على مدى ندمه على أنه تَعَب معاه عساكر الأمن المركزى

وهم يسحلونه.. كما أكد ايضاً على أنه.. «يا ريت ما تتكلموش مع أختى فى الموضوع دا..

انا أدرى بظروفي».. وطلب من الجميع أن ينسوا ما حدث ويعتبرونه

كأن لم يكن مؤكداً على أنه «ماتودونيش فى داهية» !


إذن.. بينما قيادات واعضاء الإخوان المسلمين يتهمون جبهة الإنقاذ الوطنى بأنهم وراء تلك الإرتباكات

الحادثة فى بر مصر اليومين دول.. ها هو المواطن المسحول عارياً من قبل قوات الشرطة

والذى رأيناه جميعاً بأم أعيننا وهو بيتسحل وبينضرب يتهم المتظاهرين بانهم هم من سحلوه

وضربوه وقلَّعوه هدومه.. لهذا.. إذا صدقتم رواية المواطن الغلبان المغلوب على أمره

حماده صابر يمكنكم أيضاً أن تصدقوا ان جبهة الإنقاذ الوطنى هى السبب فيما آلت إليه ظروف

الشارع المصرى من هرطشة.. إذا صدقتم أن أفراد الأمن المركزى الذين رأيناهم

يسحلون المواطن ويضربونه ويهينونه ويشدونه على الأرض من أرجله كالدبيحة

كانوا بفعلهم هذا ينقذونه يمكنكم ايضاً ان تصدقوا ان ما يفعله الإخوان - من تفكيك لمفاصل

الدولة ومن محاولة لطمس هوية البلد ومن تأجيج لمشاعر الغضب واليأس والإحباط فى نفوس الشعب

بكافة طبقاته ومن تحويل مصر لمستشفى أمراض نفسية كبيرة - يعد إنقاذاً لمصر او حتى يحمل

فتفوتة أمل فى أى خير قد تصل إليه تلك البلد العظيمة والمبلية على مدار تاريخها الطويل

بمن يريدون طمس هويتها.. إذا صدقتم هذا فلتصدقوا هذا ايضاً..

تلك هى الحكاية بمنتهى البساطة !


إذن.. وفى ظل تلك الحالة العامة من الخداع وشقلبة الحقائق وطمس معالم الحقيقة

التى نتعرض لها ليلاً نهاراً.. أى ثقة يمكننا أن نثقها بعد ذلك

«بوزير داخلية مرسى مكتب الإرشاد» أو «بنائب عام مرسى مكتب الإرشاد»

أو «بوزير عدل مرسى مكتب الإرشاد» أو «بمرسى مكتب الإرشاد» نفسه ؟!


ما الذى يتبقى لكى الآن يا مصر.. فحكامك تجار دين ليس فيهم من الدين ولا أخلاقه

شيء بخلاف الإسم.. ورموز إستقلال قضائك قبل الثورة طلعوا هم أنفسهم رموز

عدم استقلال قضائك بعد الثورة.. وبعض رجال أمنك يرتكبون من الجرائم ما لا يرتكبه

المجرمون بذات أنفسهم.. وبعض رجال دينك ودعاتك لا يدعون سوى إلى الفتنة والكراهية..

وها هى نفس حكايتك القديمة تكرر نفسها مرة أخرى.. والسؤال الآن هو..

هل طالبة معاكوا تتفرجوا على حكاية مكررة ولا لأ ؟!..

ذلك هو السؤال وتلك هى المسألة !

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سَحَلُوكَ فقالوا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صحبة دراسيه :: غذاء الروح :: الأدب الساخــر-
انتقل الى: