منتديات صحبة دراسيه
الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  616698752
منتديات صحبة دراسيه
الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  616698752
منتديات صحبة دراسيه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


style=position:
 
الرئيسيةمجلة صحبة دراسيأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
صاحبة المنتدى

صاحبة المنتدى
شهرزاد


الساعة الآن :
الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  Ouooo_10
الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  Jb12915568671

الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  King
عدد المساهمات : 4759
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
الموقع : منتديات صحبة دراسيه

الأوسمة
 :
أوسمة( شهر زاد )



الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  Empty
مُساهمةموضوع: الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى    الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى  Emptyالجمعة يناير 11, 2013 1:26 pm

الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى
خالد البرى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


حين كنت إسلامجيا كنت أعتقد أن السبب الوحيد فى أننى لا أفعل هذا «الحرام»
ولا ذاك هو التزامى الدينى. لا أمارس الجنس، ولا أتفرج على صور خليعة، ولا أشاهد التليفزيون،
بسبب التزامى الدينى. ثم إننى لا أشرب خمورا، ولا أدخن بسبب التزامى الدينى.
ناهيك عن أننى لا أذهب إلى أماكن ممتعة، كالشاطئ والمنتزهات العامة، تجنبا للاختلاط.
لكننى حين أكون وحدى أشاهد صورا خليعة، وأشغل التليفزيون دون أن يدرى بى أحد،
ويكون كل غرضى من تشغيله البحث هنا وهناك عن مشهد فيه رائحة عرى نسائى، أى درجة منه.
وأنظر خلسة إلى زميلاتى، وأراقب بنات الجيران من خلف الشيش. ثم أتوسل إلى الله أن يغفر لى.
فى دردشة لحظات الصفاء اكتشفت أن مجموعة الدرس المكونة من خمسة أفراد كلها تفعل هذا.
الحقيقة المرة اكتشفتها بعد ما بطلت موضوع الجماعة الإسلامية ده. إنى محدود القدرة،
وإن الموضوع مش بإيدى. يعنى أنا ماكنتش ممتنع، لأنه حرام وبس،
أنا كنت ممتنع بسبب محدودية القدرات كمان. بدليل إنى لا أتورع فى السر أعمل اللى أقدر عليه.
خلى العلن لبعدين هارجع له. من غير الجماعة الإسلامية كنت هاعمل إيه «حرام» يعنى؟!
الفرجة على التليفزيون، والتصييف؟! لو عملت كده علنا كان هيكون أفيد كتييييير من الفرجة
على التليفزيون فى السر، والتركيز فى الوقت الضيق ده على المشاهد «الساخنة» فقط.
كنت ممكن أقف فى البلكونة عادى زى الناس وابعت لى بوسة ولا حاجة وأنشكح
وأعيش عليها تلات تيام، وكان ممكن أعلّى الاستيريو ونشغل لبعض أغانى حب،
ونبعت لبعض رسايل. وقشطة يعنى. أحسن من التلصص! لكن الحقيقة إنى قصيت المسموح،
وقيفته على قد قدراتى وإمكانياتى. الحياة قاسية على محدودى القدرة على المنافسة. مافيش كلام.
بمعنى أصح هى قاسية على الجميع لكن القادرين على إنجاز شىء بيعوضوا القسوة بالنجاح.
إنما للأسف فيه شوية من الباقيين بتبقى مهمتهم فى الحياة قص ريش العالم وشدهم لتحت.
من أول منابذة أصحاب الإنجاز بالألقاب والتهم. وصولا إلى إشاعة أخلاق الضعف والاستكانة
وتوطية الرأس. وأخلاق الاتكالية والشحاتة ومد اليد. وفى حالة الإسلامجية
إشاعة أخلاق التدخل فى حياة الآخرين تحت دعوى «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر».
كأننا عايشين فى قرية. كأن مافيش دولة، وفيه قانون، وفيه جهاز شرطة. برضو
عايزين يقيفوا حياة الناس على مقاسهم. مش عايزين يشوفوا واحد
ماسك إيد واحدة، إلا فى الدِّرا، وسط الدُّرة. زى ما هم متعودين بالظبط.
لكن المشكلة الأكبر كمان، المشكلة الأكبر إن الشاب اللى ابتديت به القصة يظل على ما هو عليه،
ثم يحوز سلطة. دا أنا كلمتك عن «معاصيه»، لسه ما كلمتكيش عن «حسناته».
الوكسة كلها فى حسناته. الشاب دا كان من حسناته إنه يضرب الناس فى الشارع
لو واحد ماشى مع واحدة (تغيير منكر)،
ويعلق للناس على طريقة لبسها، ويعكنن على المسيحيين علشان يعيشوا «صاغرين»،
ومش بعيد يبقى شاهد على جريمة قتل، ويشهد زورا.. وكله فى سبيل الله.
وهو يفاخر بهذا. شفتى الكارثة! دا شخص يفعل فى السر ما يمنع الناس منه علنا. ماشى.
لكن الكارثة إنه بيتباهى فى الجهر بما فى عرف العقلاء جُرم. وبيسمح لنفسه بارتكاب جرائم
فى حق الآخرين خارج «الطائفة الناجية»، ويسميها جهادا. اختلال فكرى بيؤدى لاختلال نفسى.
والاختلال بيزيد لما يبقى معاه سلطة تمكنه من الاستمرار فى «حسناته» العلنية،
وتسهل سيئاته السرية. فليس غريبا أبدا أن يتحول إلى شخصين، شخص على المنبر
وشخص فى الطريق الزراعى، علنى وسرى، صارخ بالمطالبة بـ«العدل» ومستبد،
متشدد وفاجر، يطبع صور خيالات مراهقته على الورق ويوزعها على الناس داعيا إلى
أو يطبع بنود السلطة التى يتمناها لنفسه ويحجب سلطات الآخرين ويسمى ذلك تطهيرا!!
ليس غريبا أبدا أن يحتجز هذا المختل أناسا ويعذبهم جهارا نهارا،
ثم يمسك «علبة كرتون» فى يده ويصرخ أمام الكاميرا مستنكرا: «جبنة نستو يا معفنيييين؟! جبنة نستو يا معفنيييين؟!».
لقد فشل كجسد، لقد فسد كعقل، لقد فسد كمنطق. لقد فشل داعيةً،
وفشل سياسيا. لقد انتهى كإنسان، وتحول إلى روبوت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرام فى مصر الآن: -1 المعنى النفسى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الحرام فى مصر الآن: 2 - المعنى الاجتماعى
» الحرام فى مصر الآن: 4- المعنى السياسى
» ما الفرق بين الجوع النفسى والجسدى
» الطبيب النفسى ينصحك.. لا تبالغ فى نصح الطفل
» الآن صغيرك سيساعدك فى الأعمال المنزلية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صحبة دراسيه :: القسم الإخبارى والثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: