منتديات صحبة دراسيه
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر 616698752
منتديات صحبة دراسيه
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر 616698752
منتديات صحبة دراسيه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


style=position:
 
الرئيسيةمجلة صحبة دراسيأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
شهرزاد
صاحبة المنتدى

صاحبة المنتدى
شهرزاد


الساعة الآن :
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Ouooo_10
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Jb12915568671

حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر King
عدد المساهمات : 4759
تاريخ التسجيل : 15/09/2012
الموقع : منتديات صحبة دراسيه

الأوسمة
 :
أوسمة( شهر زاد )



حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Empty
مُساهمةموضوع: حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر   حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Emptyالأربعاء يناير 30, 2013 4:29 pm

30/1/2013
خالد البرى

‎مشهد «الحوار الوطنى» كاف وحده للدلالة على عته السلطة المصرية.
لو كنت منهم لما نشروا الصورة من أساسه. مائدة مستديرة يجلس حولها
رموز الإسلامجية + فينكة السلطة الجديدة أيمن نور. نفس المتسببين
فى حال الخراب الحالى، كتَبَة دستور الماخور، رعاة الميليشيات
التى حاصرت المحكمة الدستورية، رعاة الميليشيات التى عذبت مواطنين
فى غرف الحراسة التابعة لقصر الاتحادية. هم هم. لا مدلس زاد
ولا مدلس نقص. وإلى جوارهم السياسى الذى ضيع تاريخه باشتياقه
القاتل إلى منصب سياسى، ورضى بأن يكون مسواكا
يضعه الإسلامجية فى جيوب قمصانهم لكى يوحوا بأن أفواههم نظيفة.
‎الصورة واضحة: الاستبداديون المدلسون الإقصائيون دائرة حول الرئيس.
وبقية الناس دائرة على وجهها، تمرح فى حظر التجول.
وحظر المشاركة الفعالة. وحظر الرأى المسموع. وحظر الاعتراض المأخوذ بجدية.
‎ثم إنها الصورة التى ينقلها العالم. فلا تفيد معها «التطمينات»
المرسلة للمستثمرين. هؤلاء أنفسهم من «طفشوا» مستثمرين مصريين
بسبب ديانتهم، وطفشوا السياحة بسبب تعصبهم. من لطف الزمان
أن المستثمرين الفرادى -على عكس الدول- يعلمون أنهم يدفعون من أموالهم
ثمن أى قرار خاطئ. أما الدول فتطمئن إلى جيوشها، تعاقب بها
من ينقلب على مصالحها، وتعفى بها نفسها من ذنبها فى الاختيار الخطأ للحليف.
‎أمريكا -مثلا- تصر مرة بعد أخرى، فى كل وضع وعكسه، على إساءة التقدير.
على الانحياز إلى جانب القوى الذى يحفظ «مصالحها الوقتية».
لا تدرى أنها فى كل مرة، وخصوصا هذه المرة، تربى جيلا من قادة
المستقبل على كرهها، وعلى الشك فى نواياها، وعلى البحث عن الشعبية
بالنأى عنها. بينما تضع يدها فى يد منافقين، يتوددون إليها خلف الأبواب المغلقة،
ويشيعون كرهها فى أوساط العامة. أليس غريبا أن يكون السلفية
والإخوان أكثر الناس ترددا على السفارة الأمريكية؟! بينما التيارات السياسية
المتطلعة إلى ديمقراطية، ودولة مواطنين متساوين فى الحقوق،
وإلى انفتاح على الآخر، أبعد الناس عن تلك السفارة؟! أليس هذا غريبا؟
لا أعفى القوى الديمقراطية من السذاجة السياسية -سأنشر قريبا مقالا
بهذا المعنى. لكن حتى هذا الحين، أدعو المعنيين فى السفارة
إلى النظر إلى صورة «الحوار الوطنى» تلك، علهم يفهمون ما يحدث.
وأن لا يعولوا على الثقة فى الحل العسكرى -على غرار أفغانستان
- إذا فشلت التجربة، وأثبت الإسلامجية -مرة أخرى- أنهم بطبيعتهم الإقصائية
فاشلون فى حكم أى دولة مهما قدموا من وعود. لقد كانت مصر اختبارا
مثاليا لهم. حيث وصل «حسن نية» بنا إلى تصديقهم حتى وصلوا
إلى قمة السلطة، ظنا أن هذا سيعالج عقدة الاضطهاد المزمنة لديهم.
لكنهم أثبتوا أن ما يريدونه لا أقل من نفى الآخرين تماما، و«التمكين».
‎عيب على بلد توماس جيفرسون أن تدعم سلطة تكتب دستورا فى ٤٨ ساعة،
ثم تحاصر بميليشياتها الهيئة القانونية المخولة بالحكم على مدى دستورية
الجهة التى أصدرته. عيب أن يصل استهزاء الأمريكيين بأرواح المصريين
إلى درجة الصمت المطبق بينما ميليشيا الإخوان تعذب مواطنين
فى غرف حراسة القصر الرئاسى، ثم توجيه اللوم إلى المعارضة
على غضب شعبى حقيقى، لا تملك المعارضة الرسمية شرف ادعاء
المسؤولية عنه. إن المجتمع المصرى المتطلع إلى الحرية والديمقراطية
السلمية يُدفع دفعا إلى العنف. أولا، بسبب تصرفات ميليشيات الإسلامجية
وقمعها للمعارضين السلميين، وعدم محاسبتها قانونا، حتى والأدلة على
تعذيبها لمواطنين مصريين مسجلة بالصوت والصورة. وثانيا، بسبب هذا القتل
الذى فاق كثيرا ما كانت الشرطة تفعله أيام مبارك. الإدارة الأمريكية حاليا تكرر
نفس سلوكها المرتكز إلى نظرة سطحية ضيقة، ومعبر عن عنصرية دفينة،
تعتقد أن الإنسانة هنا لا تستحق ما تستحقه الإنسانة الأمريكية
فى بلادها من معاملة كريمة واحترام لحقوقها، بدءا من حقها فى الحياة.
‎وحين نأتى إلى حق الحياة، فلا بد للشرطة المصرية أن تنظر إلى صورة
«الحوار الوطنى» بتمعن لنستفيد جميعا من أخطاء الماضى. وأن تعرف
مَن الموجودون فى السلطة وحولها، ومَن الموجود فى الشارع، حولها.
إنكم الطرف الذى يملك السلاح. ومن يملك السلاح يملك الخطوة الأولى.
احترامكم لحياة المصريين سيشجع على نشر رسالة ثقة. على الأقل اعترضوا على
وجود ميليشيا الإخوان إلى جانبكم، انشروا «قواعد الاشتباك» الخاصة بكم،
لكى يلتزم بها المتظاهرون السلميون،
حتى لا تتحملوا لاحقا مسؤولية جرائم «الطرف الثالث».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MiRo
عضو فضى
عضو فضى



الساعة الآن :
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Ouooo_10
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Jb12915568671
عدد المساهمات : 211
تاريخ التسجيل : 16/01/2013

حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Empty
مُساهمةموضوع: رد: حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر   حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر Emptyالسبت فبراير 02, 2013 10:57 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حوار أصدقاء السفارة الأمريكية فى مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الأمن يتقدم بمصفحتين من السفارة الأمريكية لعمر مكرم لطرد المتظاهرين
» الخارجية الأمريكية: الإعلان الدستورى يثير قلق المصريين والعالم
» وكالة الفضاء الأمريكية تعثر على دلائل بوجود ماء على كوكب عطارد
» نشوب حريق هائل بإحدى العمارات المقابلة للجامعة الأمريكية بمحمد محمود
» حوار مع قطار

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صحبة دراسيه :: القسم الإخبارى والثقافى العام :: مقال ورأى-
انتقل الى: